الإمام الشافعي

406

الرسالة

1111 - قال الشافعي في ذكر قول النبي ( 1 ) صلى الله عليه ( 2 ) " الا أخبرتيها أني أفعل ذلك " دلالة على أن خبر أم سلمة عنه مما يجوز قبوله لأنه لا يأمرها بأن تخبر عن النبي ( 3 ) إلا وفي خبرها ما تكون ( 4 ) الحجة لمن أخبرته 1112 - وهكذا خبر امرأته إن كانت من أهل الصدق عنده 1113 - أخبرنا مالك ( 5 ) عن عبد الله بن دينار عن بن عمر قال " بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ أتاهم آت فقال إن رسول الله قد أنزل عليه قرآن وقد أمر أن يستقبل القبلة ( 6 ) فاستقبلوها ( 7 ) وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة " 1114 - ( 8 ) وأهل قباء أهل سابقة من الأنصار وفقه وقد كانوا على قبلة فرض الله عليهم استقبالا

--> ( 1 ) في نسخة ابن جماعة « في قول النبي » ولكن كلمة « في » بحاشيتها وعليها « صح » . وفي سائر النسخ « وفي قول النبي » وما هنا هو الذي في الأصل ، ثم ضرب بعض قارئيه على كلمة « ذكر » وكتب واوا فوق كلمة « في » وما في الأصل صحيح . ( 2 ) في النسخ المطبوعة زيادة « لأم سلمة » وليست في الأصل ولا ابن جماعة . ( 3 ) ضرب بعضهم على كلمتي « عن النبي » وكتب فوقها « عنه » وبذلك كتبت في سائر النسخ . ( 4 ) في ابن جماعة وج « يكون » وفي الأصل بالتاء . ثم كتب بعضهم بخط آخر في داخل النون كلمة « به » . وثبتت هذه الزيادة في سائر النسخ ، وما في الأصل صحيح جائز . ( 5 ) سبق بهذا الاسناد برقم ( 365 ) . ( 6 ) ضرب بعض القارئين في الأصل على كلمة « القبلة » وكتب فوقها « الكعبة » مع أنه لم يصنع ذلك في الحديث فيما مضى . وفي ابن جماعة والنسخ المطبوعة « الكعبة » . ( 7 ) بينا هناك وجه ضبط الكلمة بفتح الباء وبكسرها . وقد ضبطت بهما في نسخة ابن جماعة في الموضعين ، وكتب فوقها فيهما كلمة « معا » تصحيحا للوجهين . ( 8 ) هنا في الأصل بين السطرين زيادة « قال » . وفي سائر النسخ زيادة « قال الشافعي » .